فوائد

العناية بالبشرة

الجميع يعرف ما هو الجلد، وما فائدته الرئيسية، لكن هل ندرك جميع وظائفه وأهميتها؟

في كتاب علم الأحياء المدرسي، من المحتمل أن تقرأ أن الجلد هو أكبر عضو مسؤول عن اكتشاف التغيرات في درجة الحرارة وحماية العضلات والعظام والأعضاء الداخلية من الالتهابات والعدوى البكتيرية والإصابات. ومع ذلك، ربما لم تكن تعلم أن الجلد يتقشر ويتجدد باستمرار. 30000 إلى 40000 خلية تقشر كل دقيقة، وتجدد أكثر من 4 كجم من الجلد سنويًا! يعتقد العلماء أن نحو نصف غبار المنزل الذي يتراكم في شقتك هو مجرد خلايا جلدية ميتة. أجل، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح. في تلك الزاوية القذرة دائمًا من الشقة يكمن الجلد الميت! كل 28 يومًا تقريبًا، تتجدد بشرتنا وتستبدل بخلايا جديدة، ولهذا السبب من الضروري تزويد الجسم بالعناصر الغذائية المناسبة في جميع الأوقات.

ومع ذلك، من ناحية أخرى فإن الجلد ذا صفة خاصة، وذلك بأنه العضو الوحيد الذي يمكن أن يحصل على غذائه من الخارج ومن الداخل. ينصح باستخدام مستحضرات التجميل المناسبة للعناية بالبشرة والنظام الغذائي المتوازن من أجل صحة البشرة الجيدة، وسنخص بالذكر بعض العناصر الغذائية ذات الأهمية الخاصة.

الكولاجين

الكولاجين هو البروتين الأكثر وفرة في أجسامنا وهو موجود أيضًا في الجلد.إن إضافة الكولاجين على شكل مكمل غذائي له آثار إيجابية عديدة تم إثباتها في دراسات علمية مختلفة.

 مع تقدمنا في العمر، يتناقص إنتاج الجسم للكولاجين، والذي يمكن أن يظهر في صورة جفاف الجلد، بدأ ظهور التجاعيد وتكونها. بإضافة الكولاجين، يمكننا إبطاء الشيخوخة وتحسين الترطيب. يُعزى ويُنسب فضل تأثير تقليل ظهور التجاعيد بشكل أساسي إلى حقيقة أن تناول الكولاجين يزيد من إنتاج الجسم للكولاجين، وله أيضًا تأثير إيجابي على إنتاج بروتينين مهمين آخرين في الجلد، الإيلاستين والفيبرين. تعمل الأشعة فوق البنفسجية على تسريع تكسير الكولاجين في الجلد، مما يترك نتائج واضحة. لقد ثبت أنه حتى في حالات شيخوخة البشرة بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية، فإن إضافة الكولاجين يمكن أن تحسن مظهر الجلد.

MSM

ميثيل سلفونيل ميثان، أو اختصارًا MSM، يطلق عليه اسم معدن الجمال لسبب جيد.يساعد في إنتاج الكولاجين والكيراتين الخاصين به، وهما المكونات الرئيسية للشعر والأظافر والجلد.جزئ ميثيل سلفونيل ميثان هو مصدر عضوي للكبريت للجسم، وهو ضروري في تخليق بعض الأحماض الأمينية المهمة، مثل السيستين. يوصى بإضافة فيتامين C إلى ميثيل سلفونيل ميثان عند تناوله بشكل أفضل.

حمض الهيالورونيك

يشتهر حمض الهيالورونيك بفوائده على البشرة، وخاصةً في التخفيف من جفاف الجلد، وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وتسريع التئام الجروح. يمكن أن يساعد أيضًا في تخفيف آلام المفاصل لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل.

البيوتين

يساعد / يساهم في الحفاظ على صحة الجلد والشعر. يُعرف أيضًا باسم فيتامين H، فهو يساعد في تحويل بعض العناصر الغذائية إلى طاقة. يوصى بدمج البيوتين مع مكملات البروتين. “يساعد البروتين الجسم على إنتاج الكيراتين، وهو عنصر حيوي لبنية الشعر والجلد والأظافر أيضًا”

الزنك

الزنك معدن أساسي يساعد الجسم من الداخل والخارج. يمكن أن يساعد أيضًا في الحفاظ على صحة أكبر عضو في جسمك: بشرتك. بسبب تأثيراته المضادة للالتهابات، فإن الزنك مفيد بشكل خاص لحب الشباب الالتهابي والندبات الناتجة عنه

فيتامين C

بقدر ما يتعلق الأمر ببشرتك، فيتامين C هو “أحد مضادات الأكسدة القوية التي يمكنه معادلة الأشعة الحرة”، بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، يساعد فيتامين C في عملية التجدد الطبيعي لبشرتك، مما يساعد جسمك على إصلاح خلايا الجلد التالفة.

فيتامين E

يساعد فيتامين E في دعم جهاز المناعة ووظيفة الخلايا وصحة الجلد.إنه أحد مضادات الأكسدة، مما يجعله فعالًا في مكافحة آثار الأشعة الحرة التي تنتجها عملية التمثيل الغذائي للطعام والسموم في البيئة. قد يكون فيتامين E مفيدًا في تقليل أضرار الأشعة الأشعة فوق البنفسجية للبشرة

العناية بالشعر

مفرود، مجعد، خفيف، داكن، كثيف، متناثر، خفيف، ملون، دهني، جاف، ويمكننا سرد المزيد.هناك الكثير من الأشياء المختلفة، ولكن جميعها تشترك في شيء واحد.من أجل النمو والمظهر الصحي، نحتاج إلى تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الكافية.

عند الولادة، يتم تحديد كثافة الشعر من خلال عدد بصيلات الشعر التي نرثها. هذا يعني أنه لا يوجد أي حبوب ومساحيق سحرية من شأنها أن تزيد من عدد بصيلات الشعر لدينا بأكثر مما قيل لنا عند الولادة، وهذا لا يعني أننا لا نؤثر على تساقط الشعر. من الضروري أن تدرك أن أكثر من نصف الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا يعانون بالفعل من تساقط الشعر الشديد.وهذا لا يستثني النساء. ما يصل إلى 40 ٪ من النساء يصبن بدرجات متفاوتة من الصلع قبل سن اليأس(انقطاع الطمث). لحسن الحظ، لا تظهر الثعلبة (الصلع) عند النساء إلا عندما يفقدن نحو 50٪ من كل شعرهن.

هل تعلم أن الجزء “الحي” الوحيد من الشعر هو جذر الشعر فقط؟ الجزء المرئي من الشعر، الموجود فوق البشرة، يتكون من خلايا ميتة ولا يتم إنعاشه أو مرور الدم به. لحسن الحظ! هل يمكنك أن تتخيل كم ستكون زيارة مصفف الشعر مؤلمة ودموية؟ هذا يعني أيضًا أن الأطراف المتقصفة من الشعر لا يمكن تجديدها.

يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين يسمى الكيراتين. إنه نفس البروتين الذي يتكون منه أظافرنا، وفي عالم الحيوان، يدخل الكيراتين أيضًا في تركيب القرون، والمخالب، والحوافر، والريش، والمناقير. فيما يلي بعض العناصر الغذائية التي يمكن أن تساعدك في الحصول على شعر أكثر نعومة وسمكًا ولمعانًا. وبالطبع، قرون أكثر صلابة، وحوافر، ومناقير.

الكولاجين

قد يعزز الكولاجين صحة الشعر بعدة طرق. أولًا، قد يكون جسمك قادرًا على استخدام الأحماض الأمينية في الكولاجين لبناء بروتينات الشعر وتقوية الجلد الذي يحتوي على جذور شعرك. قد يساعد أيضًا على منع تلف بصيلات الشعر والشيب. يمكن أن يكون لإضافة الكولاجين إلى نظامك الغذائي تأثير إيجابي على قوة شعرك وأظافرك.

الزنك

يلعب الزنك دورًا مهمًا في نمو أنسجة الشعر وإصلاحها. كما أنه يساعد في الحفاظ على عمل الغدد الدهنية حول البصيلات بشكل صحيح. يعتبر تساقط الشعر من الأعراض الشائعة لنقص الزنك.

فيتامين C

فيتامين C هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على الحماية من الإجهاد التأكسدي الذي تسببه الجذور والأشعة الحرة. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج جسمك إلى فيتامين C لإنتاج بروتين يعرف باسم الكولاجين – وهو جزء مهم من بنية الشعر. كما يساعد فيتامين C جسمك على امتصاص الحديد، وهو معدن ضروري لنمو الشعر.

البيوتين

يمكن أن يسبب نقص البيوتين تساقط الشعر. البيوتين هو فيتامين B الذي يوصى به لصحة الشعر. نظرًا لأن نقص البيوتين يمكن أن يؤدي إلى ترقق الشعر، يزعم المؤيدون أن تناول مكملات البيوتين يمكن أن يزيد من كثافة الشعر ويحفز نمو الشعر والأظافر.

المفاصل

تقع المفاصل في المنطقة التي تلتقي فيها عظمتان مختلفتان ولها وظائف عديدة. إنها تدخل في تكوين هيكلنا العظمي وتسمح للعضلات بتحريك أطرافها. عندما تتآكل المفاصل أو تلتهب؛ ومع ذلك، يمكن أن يصبح ذلك ظاهرًا لأن الحركة تصبح مؤلمة للغاية وبالتالي صعبة.

تظهر هذه المشكلات بشكل خاص في بعض الألعاب الرياضية، التي تتسبب في زيادة الضغط على المفاصل على المدى الطويل. لكي تبقى عظامنا صحية لأطول فترة ممكنة، من الضروري أن نغذيها بشكل صحيح. لا تزال هناك قاعدة وحكمة معرفة تنص على أن اتباع نظام غذائي متوازن هو الخيار الأفضل لتحقيق ذلك، وسنوجه اهتمامنا لبعض العناصر الغذائية التي تساعد في الحفاظ على حركة المفاصل لفترة أطول.

الكولاجين

نظرًا لأن كمية الكولاجين في الجسم تتناقص مع تقدم العمر، فيصبح هناك عرضة أكبر للإصابة بأمراض المفاصل المدمرة التنكسية، مثل هشاشة العظام، وهي حالة يمكن أن تسمى أيضًا “اهتراء وتمزق” المفاصل (المصدر 1).

أظهرت بعض الدراسات أن مكملات الكولاجين يمكنها تحسين أعراض هشاشة العظام وتقليل آلام المفاصل.

MSM

تشير الدراسات إلى أن مكمل ميثيل سلفونيل ميثان الغذائي يرتبط بتقليل آلام المفاصل والعضلات عن طريق تثبيط العمليات الالتهابية. كما أنه يقلل من مستوى تآكل الغضروف. في المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، تم تسجيل مستوى أقل من الالم، وتورم أقل، ومفاصل أقل صلابة بعد المواظبة على جرعة 1200 مجم لمدة 12 أسبوعًا من ميثيل سلفونيل ميثان يوميًا

فيتامين C

يلعب دورًا أساسيًا في تكوين الكولاجين الجديد، مما يعني أن المستويات المنخفضة من فيتامين C يمكن أن تؤثر على صحة المفاصل.

وجدت الدراسات التي أجريت على فيتامين C أنه يمكن لفيتامين C أن يحفز إنتاج الكولاجين والبروتيوغليكان (وكلاهما جزء مهم من غضروف المفصل) ويمكن أن يحمي من تآكل الغضاريف.

فيتامين E

نتيجة لذلك، قد يؤخر فيتامين E تطور هشاشة العظام عن طريق تخفيف الإجهاد التأكسدي والتهاب المفصل. يتم إجراء مزيد من الدراسات لتطوير فيتامين E كعامل مضاد لهشاشة العظام لتقليل العبء العالمي لهذا المرض.

الأظافر الصحية

الظفر هو نمو صلب على أصابع اليدين والقدمين. تغطي الأظافر أطراف أصابع اليدين والقدمين في معظم الفقاريات. تطورت الأظافر من المخالب الموجودة في الحيوانات الأخرى أيضًا. تتكون الأظافر من بروتين قوي ويساعد على حماية أطراف الأصابع يسمى الفا كيراتين، والذي يوجد في حوافر وشعر ومخالب وقرون الفقاريات (Wang، Bin 2016). تتمثل وظيفة الظفر في حماية الجزء الرقيق الموجودة على الجانب العلوي من الأصابع.

في الظفر، تنقسم الخلايا باستمرار، وتنتج الخلايا الجديدة بروتين الكيراتين، وتملأ السيتوبلازم به. ثم تموت الخلايا المشبعة بالكيراتين. وبالتالي، فإن الطبقة البيضاء العلوية من الظفر تتكون من خلايا ميتة. الأظافر هي الأكثر حساسية للنمو، وفي حالة تلف جذر الظفر، فقد يموت الظفر أو يتساقط أو يغير شكل نموه.

يقع الجزء النامي من الظفر تحت الجلد عند الطرف القريب من الظفر تحت البشرة، وهذا أيضًا الجزء الحي الوحيد من الظفر. في الثدييات، يرتبط معدل نمو الظفر بطول العقل الطرفية (معظم عظام الإصبع الخارجية). وهكذا، في البشر، ينمو ظفر السبابة بشكل أسرع من الظفر الصغير. تنمو أظافر الأصابع أسرع أربع مرات من أظافر القدم.

في البشر، تنمو الأظافر بمعدل متوسط تقريبًا. 3.5 ملم في الشهر وتنمو أظافر القدم بنحو نصف سرعة أظافر الأصابع (نحو 1.6 ملم شهريًا في المتوسط).

يعتمد المعدل الفعلي لمعدل النمو على العمر والجنس وفصول السنة والنشاط البدني والنظام الغذائي والعوامل الوراثية.

من المعروف أن أطول أظافر أنثى كانت موجودة بقياس إجمالي 601.9 سم بمتوسط 60.19 سم لكل ظفر.

كمعلومة مثيرة اهتمام: هناك اعتقاد عام بأن الأظافر لا تزال تنمو بعد الموت. هذا ليس صحيحًا، حيث يجف الجلد ويضيق مسامه بعد الموت، مما يجعل الأظافر (والشعر) تبدو وكأنها تنمو.

هل تعلم أن بعض التغييرات في أظافرك يمكن أن تشير إلى مشكلات صحية محتملة، مثل مرض السكري أو الرئة أو أمراض القلب؟

كيف نعتني بصحة الأظافر بالطعام؟

تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا يحتوي على مصادر صحية كافية للبروتين (مثل بروتين اللبن والبيض ولحوم الحيوانات التي تعتبر مصدرًا أساسيًا للزنك).

تناول الكثير من الخضراوات والتوت التي تحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الأظافر.

من الفيتامينات الأساسية التي تساعد في الحفاظ على صحة الأظافر (والشعر) فيتامين B7 أو البيوتين. من بين أشياء أخرى، يحتاجها الجسم لهضم الدهون والكربوهيدرات والأحماض الأمينية. يلعب البيوتين دورًا في تكوين الكيراتين، وهو جزء أساسي من الأظافر. أين نجد البيوتين؟ في صفار البيض وأحماض أوميغا 3 الدهنية الحيوانية.

للحصول على أظافر صلبة، من الضروري الحفاظ على أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية بنسبة 1: 1. هذه النسبة هي 1: 20 للشخص الغربي العادي، وغالبًا ما تكون الأظافر الهشة والناعمة دليل على هذه خلل في هذه النسبة. لإصلاحه، تناول كميات أقل من الزيوت النباتية والمزيد من دهون أوميغا 3 من أصل حيواني (مثل السردين والأنشوجة).

يمكن أيضًا العناية بالأظافر السليمة والمتماسكة وذات اللمعة الطبيعية عن طريق تناول المكملات الغذائية، معًا أو بشكل فردي.

 

الكولاجين

الكولاجين (بروتين) – له تأثير مفيد على الأظافر المعرضة للانشقاق والهشاشة والتكسر.

مكملات الكولاجين قد تعزز نمو الأظافر ومظهرها: نتائج الدراسات على البشر. المكملات اليومية ببتيدات الكولاجين قد تعزز نمو الأظافر بنسبة 12٪ وتقليل تكرار تكسر الأظافر بنسبة 42٪

الزنك

الزنك ضروري للعديد من العمليات الحيوية في الجسم، بما في ذلك نمو الخلايا وانقسامها. تتكون الأظافر من نوع من الخلايا ينمو وينقسم بسرعة. بسبب هذا الإنتاج السريع، هناك حاجة إلى إمداد ثابت من الزنك لتعزيز النمو الصحي للأظافر

MSM

يوجد مكمل ميثيل سلفونيل ميثان الغذائي في الكيراتين، المسؤول عن تقوية الأظافر، وهو عنصر رئيسي في إنتاج الكولاجين. . فيتامين B القابل للذوبان في الماء يساعد على تقوية الأظافر وزيادة سمكها وتقليل الانقسام!

البيوتين

البيوتين. البيوتين هو فيتامين ب المركب، والمعروف أيضًا باسم فيتامين B7، وأنزيم R وفيتامين H. وهو يعزز نمو الخلايا الصحية ويساعد في عملية التمثيل الغذائي للأحماض الأمينية المكونة للبروتين والتي تعتبر ضرورية لنمو الأظافر. قد تساعد الأطعمة والمكملات الغنية بالبيوتين على تقوية أظافرك الهشة.

الصحة

يجب تلبية عدة عوامل للوصول لأفضل صحة العامة وصحة الجسم: أفضل نظام غذائي موسمي كافي وصحي مكتمل وسوائل كافية ورياضة جسدية منتظمة. والأخير يعتني أيضًا بحالة عقلية ممتازة ومستقرة، وليس مجرد حالة جسدية. مع الأخذ في الاعتبار جميع العوامل المذكورة بالأعلى، يكون الشخص مستعدًا أكثر للتعامل مع التوتر ويجد أنه من الأسهل أن يتعامل مع المواقف الأكثر صعوبة.

في هذه المرحلة، تجدر الإشارة إلى أنه من الضروري أيضًا تناول المكملات الغذائية، حيث لا يمكن الحصول جميع الفيتامينات والمعادن والمكونات النشطة الأخرى في الطعام (لتلبية الاحتياجات اليومية). وماذا يحدث عندما يكون هناك فيضان من المكملات الغذائية من مختلف الصانعين في السوق – كل منهم يروج لنفسه قائلًا أن منتجه هو الأفضل؟ الارتباك، اليس كذلك؟

عند اختيار المكملات الغذائية، من الضروري أولًا التحقق مما يفتقر إليه جسمك. سيكون من المكلف وغير المفيد وقد يكون ضارًا تناول مكمل غذائي لا يحتاجه جسمك – باستثناء فيتامين C المعروف بعدم وجود تأثير ضار للجرعة زائدة حيث يتم إفراز الفائض في البول.

يجب ألا ننسى أن الكولاجين يلعب دورًا مهمًا في حيوية الجسم. فهو يعد أحد أهم بروتينات الجسم فهو يساعد على الحفاظ على مظهر شبابي وطاقة داخلية. مع وجود كمية كافية من الكولاجين في الجسم، ستضمن مرونة المفاصل ومرونة الأوعية الدموية والنسيج الضام الصحي. سواء اخترت بديل الكولاجين في شكل مكمل غذائي أو مع نظام غذائي مختار يعزز أيضًا تكوين الكولاجين الخاص بك هو قرارك بالكامل في النهاية.

أفضل ما في الأمر أنه سيكون هناك مكمل واحد يعتني بتوازن جميع الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الأخرى التي من شأنها أن توفر لجسمنا التوازن المثالي. لكن للأسف، ما زلنا بعيدين عن ذلك.

 

الكولاجين

نظرًا لأن كمية الكولاجين في الجسم تتناقص مع تقدم العمر، فهناك أيضًا خطر متزايد للإصابة بأمراض المفاصل التنكسية، مثل هشاشة العظام، وهي حالة يمكن أن تسمى أيضًا “تآكل وتمزق” المفاصل.

أظهرت بعض الدراسات أن مكملات الكولاجين يمكنها تحسين أعراض هشاشة العظام وتقليل آلام المفاصل.

MSM

تشير الدراسات إلى أن مكمل ميثيل سلفونيل ميثان الغذائي يرتبط بتقليل آلام المفاصل والعضلات عن طريق تثبيط العمليات الالتهابية. كما أنه يقلل من مستوى تآكل الغضروف. في المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، تم تسجيل مستوى أقل من الالم، وتورم أقل، ومفاصل أقل صلابة بعد المواظبة على جرعة 1200 مجم لمدة 12 أسبوعًا من ميثيل سلفونيل ميثان يوميًا. (المصدر 4).

فيتامين C

يلعب دورًا أساسيًا في تكوين الكولاجين الجديد، مما يعني أن المستويات المنخفضة من فيتامين C يمكن أن تؤثر على صحة المفاصل، وقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بمكونات الكولاجين مثل ميثيل سلفونيل ميثان وحمض الهيالورونيك وفيتامين C، كأساسيات ضرورية لأي نظام غذائي لمكافحة الشيخوخة. لكن العديد من الدراسات في مجال التغذية أثبتت ووضحت أهمية مكملات الكولاجين الغذائية لأولئك الذين يريدون الحفاظ على صحتهم وجمالهم

الهضم

في السنوات الأخيرة، أولى العلماء اهتمامًا متزايدًا بالميكروبيوم البشري. يتمثل الميكروبيوم البشري في جميع الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أجسامنا وتوجد في الأمعاء، على الجلد، في تجويف الفم والجهاز البولي التناسلي. تعتبر وظيفة الميكروبيوم ضرورية جدًا للعمل الطبيعي لجسم الإنسان لدرجة أننا ننظر إليه اليوم على أنه أحد أعضاء الإنسان.

ربما يكون للميكروبيوم المعوي التأثير الأكثر أهمية على صحتنا. فهو يؤثر حتى على عمل الدماغ والجهاز المناعي والتوازن الهرموني. يتم إجراء المزيد والمزيد من الأبحاث حول العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي. يرتبط ما يسمى بالمحور المعوي الدماغي بتطور اضطرابات نفسية وعصبية مختلفة وأمراض أخرى، مثل الاكتئاب ومتلازمة القولون العصبي وأشكال مختلفة من القلق والتوتر وحتى مرض الزهايمر.

يعتمد الميكروبيوم المعوي بشكل أساسي على الطعام الذي نتناوله، ولكن يمكن أيضًا أن يتأثر جزئيًا بتناول البروبيوتيك والبريبايوتكس. في ما يلي، نريد أن نتطرق إلى بعض العناصر الغذائية التي تعتبر مهمة بشكل خاص لصحة الجهاز الهضمي

الكولاجين

بعض الطرق البسيطة لإضافة المزيد من الكولاجين إلى نظامك الغذائي هي: الكولاجين مفيد لصحة القناة الهضمية لأنه يحتوي على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية: الجليسين والجلوتامين والبرولين والتي يمكن أن تكون مفيدة للأمعاء وكذلك المعدة. وظيفة الكولاجين في أجسامنا هو تزويد الأنسجة ببنية وتركيب محدد، والتي تشمل أيضًا البنية الخاصة للأنسجة في الجهاز الهضمي. يبلغ طول الجهاز الهضمي نحو 9 أمتار. هذا هو 9 أمتار من الأنسجة التي تحتاج باستمرار إلى مخزون من الكولاجين. الأحماض الأمينية التي يتم امتصاصها عن طريق تناول الكولاجين المتحلل تستخدم أيضًا، مع أشياء أخرى، لتجديد جدار الأمعاء، والذي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على أعراض متلازمة الأمعاء النفاذة التسريبية (المصدر 1). مشكلة الأمعاء النفاذة هي أن السموم المختلفة أو حتى البكتيريا من السهل أن تمر من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم. يعد الكولاجين أيضًا مصدرًا جيدًا للجليسين، وهو حمض أميني له تأثير مثبت كمضاد للالتهابات. الالتهاب هو سبب العديد من الأمراض الأخرى، لذا فإن العوامل المضادة للالتهابات مهمة.

msm

ميثيل سلفونيل ميثان هو مضاد للالتهابات ويساعد على تحسين الهضم
نظرًا لقدرة ميثيل سلفونيل ميثان على إزالة مخلفات عملية الأيض من الخلايا، يمكن أن يساعد في إعادة بناء بطانة الجهاز الهضمي للجسم وتقليل تفاعلات الالتهاب لأطعمة معينة.

فيتامين C

يلعب فيتامين C دورًا في الهضم
 
دون وجود ما يكفي من فيتامين C في النظام الغذائي، يقل إنتاج حمض الهيدروكلوريك، مما يجعلنا أكثر عرضة لأعراض الهضم السيئ بما في ذلك التجشؤ، والضرط، وحرقة المعدة. ببساطة عن طريق الحصول على ما يكفي من فيتامين C، يمكنك تحسين عملية الهضم

عظام قوية

عند الولادة، لدينا ما يصل إلى 300 عظمة مختلفة في أجسامنا، وعندما نكبر، يتبقى لدينا 206 عظمة. نحن لا نفقدهم في أثناء النضوج، بل يجتمع بعضهم فقط ويندمجون معًا.

تتكون العظام من بروتين الكولاجين المدعم بالمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والصوديوم. تتوقف العظام عن النمو خلال فترة البلوغ، لكن يجب أن ندرك أن كثافة العظام، وبالتالي قوتها تتغير طوال الحياة. لذلك، من الضروري تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الكافية للمساعدة في الحفاظ على صحة العظام.

الكولاجين

أظهرت الدراسات أن إضافة مكمل غذائي غني ببتيدات الكولاجين له تأثير إيجابي على كثافة المعادن في العظام. هذه المشكلة حادة بشكل خاص عند النساء اللواتي يدخلن سن اليأس. خلال هذا الوقت، هناك انخفاض في إنتاج هرمون الاستروجين، وهو هرمون ينتج في المبايض ويؤثر على عدم التوازن بين تكسر العظام وتكوينها، بحيث تفقد المريضة عظامًا أكثر مما يتم تعويضه. يمكن أن يؤدي عدم التوازن الذي يستمر لسنوات إلى هشاشة العظام

حمض الهيالورونيك

يساعد حمض الهيالورونيك في نمو وتطور الغضاريف والعظام في المفصل من خلال تعزيز نمو الخلايا والأنسجة الجديدة. تقليل الالتهاب. يلعب حمض الهيالورونيك دورًا مهمًا في الحد من التهاب المفاصل والألم الناجم عن الإصابة أو تآكل الأنسجة.

MSM

وجدت الدراسات المعملية أن ميثيل سلفونيل ميثان له تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. الكبريت، وهو مكون رئيسي في مكمل ميثيل سلفونيل ميثان الغذائي، له دور مهم في صنع الكولاجين والجلوكوزامين، وكلاهما ضروريان لصحة العظام والمفاصل، وفي إنتاج البروتين المناعي الذي يساعد جهاز المناعة لديك.

فيتامين C

يمنع فيتامين C الخلايا التي تكسر عظامنا ويساعدنا على تكوين المزيد من الخلايا المسؤولة عن تكوين العظام. كما أنه ينظم المعادن المهمة لبناء العظام، مثل الكالسيوم، في أجسامنا. يمكن لمعظم الناس الحصول على ما يكفي من فيتامين C من خلال النظام الغذائي وحده.

مضاد للتجاعيد

آه، تلك التجاعيد.ألن يكون من الجيد إزالة التجاعيد تمامًا وأن يظل شكل ومظهر المرء شابًا إلى الأبد؟ كما ذكرنا في أحد سجلاتنا، وهو أن جميع العوامل تؤثر على الحيوية والصحة والصحة العامة، وكذلك منع / وإبطاء تكوين التجاعيد هو أمر مماثل. من بين أمور أخرى، فإن جيناتنا لها تأثير كبير على تكوين التجاعيد.تساعد العديد من التقنيات والوسائل في تقليل التجاعيد وإبطاء تكوينها. يوجا الوجه هي إحدى هذه التقنيات التي يستخدمها عدد قليل من الناس.

أهم شيء في إبطاء تكوين التجاعيد هو أن جسمك يحتوي على كمية كافية من الكولاجين. نحن نعلم أن الكولاجين هو أحد أهم البروتينات في الجسم. يبدأ إنتاج الكولاجين في الجسم في التباطؤ بعد سن 25 وينخفض ​​بنحو 1.5٪ كل عام.

يمكن أن يدخل الكولاجين إلى الجسم من خلال نظام غذائي محدد أو باستخدام المكملات الغذائية. أثبت كولاجين السمك المتحلل أنه مكمل كولاجين غذائي فعال للغاية، لأنه يحتوي على جزيئات صغيرة يمتصها الجسم بسهولة وسرعة. سيضيف الترطيب المناسب والكافي للجسم كثيرًا إلى مظهرك الجديد والشبابي.

الكولاجين

الكولاجين هو أهم بروتين في الجسم. يبدأ إنتاج الجسم للكولاجين في الانخفاض بعد سن 25. وبشكل واضح، يظهر هذا النقص في صورة تجاعيد، وترهلات، وجلد ميت

حمض الهيالورونيك

حمض الهيالورونيك (HA) هو جزئ سكر موجود بشكل طبيعي في الجلد والمفاصل. يساعد حمض الهيالورونيك بشرتنا على استقطاب والحصول على الرطوبة والاحتفاظ بها، مما يساعد على مكافحة علامات الشيخوخة. وقد ثبت أن حمض الهيالورونيك يقلل التجاعيد، ويحسن مرونة الجلد، ويعزز من تماسك البشرة

فيتامين E

يقترح العلماء أن فيتامين E قد يكون أحد أفضل العوامل المضادة للشيخوخة التي تساعد على حماية الجلد والدماغ والعظام والقلب. يشارك فيتامين E في التبادل النشط للمواد في الجسم مما يساعد على تحسين عمل ووظائف أنظمته.

فيتامين C

كمضاد قوي للأكسدة، يعمل فيتامين C على معادلة الجذور والأشعة الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي للجلد وتؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكرة. كما أنه ضروري لإنتاج الكولاجين في خلايا الجلد، مما يساعد على دعم بنية الجلد وتأخير ظهور علامات الشيخوخة.

الزنك

للزنك عديد من التأثيرات المضادة للشيخوخة، خاصةً لأنه يحفز المناعة ويعمل على الدفاع ضد الأكسدة ضد الشيخوخة والأمراض المرتبطة بالعمر. تشمل الفوائد المضادة للشيخوخة لمكملات الزنك أيضًا: حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ومنع والوقاية من شيخوخة الجلد.

TRY10

استخدم الرمز الترويجي إذا كنت ترغب في تجربة منتجنا واحصل على خصم 10٪ + توصيل مجاني